. شوجر دادي لكن عنتيل صياد

شوجر دادي لكن عنتيل صياد

شوجر دادي لكن عنتيل صياد
 شوجر دادي لكن عنتيل صياد

 فتح يزن عينه ونظرة بجواره على السرير فلم يجد (حسناء) فأمسك هاتفه سريعًا وفتح الواتساب وكتب رسالة:

 شوجر دادي لكن عنتيل صياد

حسناء أين أنتِ؟ رحلتي وأنا نائم؟


ما هي إلا دقائق حتى وجد رسالة من حسناء تقول فيها:


دادي .. صباح الخير .. هل أشتقت لي؟

أشتقت لفتحتك يا عاهرتي الصغيرة


نهض يزن ونظر إلى مرآته وتحسس بعض الشعر الأبيض الذي بدأ ينمو في لحيته وابتسم وهو ينظر إلى قضيبه المُنتصب وقال لنفسه:


زاد الشيب، ولكن لازلت أسدًا يُخرج من الفاتنات تأوهاتها

خرج من غرفته لُيمارس بعض الرياضة في منزله كعادته كُل يوم


وعاد لهاتفه مرة أخرى قبل تحضير الفطور فوجد رسالة من حسناء:


آسفه دادي .. ذهبت لجامعتي فلدي بعض المُحاضرات، ولكن لدي لك مُفاجأة

ابتسم يزن وكتب لها:


فاجئيني

سأقضي هذه الليلة بين أحضانك .. أحم عفوًا .. أقصد تحت قضيبك الكبير

سأنتظرك يا عاهرتي الصغيرة .. ولكن هذا لا يمنع عقابك لأنك خرجتي من المنزل دون إذني

أرجوك دادي .. مؤخرتي لازالت حمراء وتؤلمني من عقابك لي أمس


وبعدها بدقيقة وجد رسالة أخرى من حسناء تقول فيها:


أنا أحضر مُحاضراتي اليوم واقفه، لأنني لا ستطيع الجلوس بسبب ألم مؤخرتي

ابتسم يزن وكتب لها:


لا بُد من عقاب يا صغيرتي .. لكن أعدك بأنني لن أقسو عليكي ..


يُتبع ..

logo
مروة محمد مدونة بمجلة شمس .
  • youtube
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • اشترك في بريدنا الالكتروني

    منشورات مشابهة

    اضهار التعليقات
    اخفاء التعليقات

    0 تعليقات على " شوجر دادي لكن عنتيل صياد"

    إرسال تعليق

    اعلان اعلى المواضيع

    اعلان وسط المواضيع1

    اعلان وسط المواضيع2

    اعلان اخر المواضيع