بدايتي في التعريص بدأت في تعريصي على ماما وانا عندي 18 سنة الجزء الاول
![]() |
| بدايتي في التعريص بدأت في تعريصي على ماما |
” فى بعض الأحيان لا يكون الجزء الاسوء هو الصدمة فى حد ذاتها بل ما يليها ”
تعريف الصدمة واحد مهما اختلفت لكل تأثيرها دايما متغير من شخص لشخص
بدايتي في التعريص بدأت في تعريصي على ماما وانا عندي 18 سنة
انا بيتر 17 سنة فى ثانوية عامة السنادى ، وحيد مليش اى اخوات عايش مع بابا و ماما فى احدي الاماكن الفوق متوسطة بالقاهرة ، بابا شغال دكتور اسنان عنده 40 سنة ، ماما ايرينى عندها 38 سنة و شغالة مدرسة انجليزي فى مدرسة ثانوي ( انا مبعرفش اوصف اجسام اوي فهسيب صوره شبه جسمها بنسبه ٩٥٪)
حياتنا عاديه و لطيفه طالما مفيش حد من اخوات بابا علق على ماما أو لبسها غير كدا الخناقات بتشتغل
من شهر قامت خناقه كبيره بين ماما و بابا عشان عمتو علقت على الفستان بتاع ماما و أنها مينفعش تكون طول الفرح بترقص و مقعدتش دقيقتين على بعض مع بابا أو أخواته
و انهاردة بقا يبقي…
” الفرح ”
بابا : بيتر جهزت و لا لسه ؟!
انا : اه يا حبيبي ، ينفع انزل استنى فى العربية
عشان ماما ممكن تطول زى كل مره
بابا : طيب خد المفتاح اهو
بابا دخل لماما الاوضه يشوفها جهزت و لا لا
بابا : ايه يا ايرينى كل دا لسه مخلصتيش
ماما : خلاص اهو يا حبيبي بحط اخر حاجه فى الميك اب و هتنزل
بابا : طب البسي يلا عايزين نتحرك هنتاخر كدا
ماما : يا ابانوب ما قولت هحط ميك و ننزل يعنى اقل من دقيقه
بابا : أقل من دقيقه ازاى و انتى لسه هتلبسي
ماما بتبصله باستغراب و بتبص على الفستان تانى و ترجع تكمل ميك اب
ماما : يلا انا جهزت اهو مكملتش دقيقتين
بابا : انتى هتنزلى كدا ؟!
ماما : اه
بابا سكت و سبقها على العربيه و اتحركنا على الفرح اول لما وصلنا سلمنا على أصحاب الفرح و قعدنا مع اخوات بابا على نفس التربيزه و بعد دقايق بسيطه ماما بدأت ترقص مع العروسه و مامتها و المكان كان زحمه اصلا
عمتو : ايه إلى مراتك لبساه دا يا دكتور
بابا : مريم أهدى شويه و عدى اليوم مش كل مناسبه لازم تقلب بخناقات
و فضلو كلهم يتكلمو فى موضوع خناقات كل مناسبة
ماما و هى بترقص حست بايد حد بتتحط على وسطها لسه هتاخد رد فعل راح خبطها بوسطه جامد فى ضهرها ، اتصدمت من إلى حصل فجاه و بتلف عشان تتخانق مع إلى عمل كدا لقت شاب فى اخر العشرينات تقريبا بيبتسملها و بيلف وشها قدام زى ما كانت و بيمسكها تانى من وسطها و يخبطها اجمد من المره الاولى و كرر نفس الخبطه حوالى مرتين او تلاته و كل مره أعنف من إلى قبلها
ماما رجعت التربيزه و اخدت من بابا شنطتها و همست فى ودنه
ماما : ابانوب انا هيطلع الدور إلى فوق ادخل الحمام و اولع سيجاره بعيد عن اخواتك عشان الصياح و انزل
بابا : طيب حبيبتي
ماما طلعت فوق دخلت الحمام ظبطت الفستان و اخدت نفسها من إلى حصل تحت دا و خرجت وقفت فى التراس تشرب السيجاره و تتفرج على الفرح من فوق لكن كانت سرحانه فى الولد إلى عمل فيها كدا و فى وسط سرحانها حست بنفس الماسكه حوالين وسطها إلى حصلت تحت لفت وشها بسرعه لقيته بيبصلها بنفس الابتسامه
مصطفي : مصطفي
ماما : اا اايرر بنى
مصطفي ( بيلف وشها قدام زى ما عمل تحت ) : تشرفنا
و راح خبطها بجسمه زى ما عمل تحت و مع تانى خبطه
ماما : ااةة
مصطفي ( بعد ما كان حاطط أيده على وسطها رفع أيده على بطنها ) : انتى عارفه أن التدخين مضر بالصحة
و راح خبطها تالت مره
ماما : اةةة
مصطفي ( رفع أيده و بقا قافش فى بزازها ) : و بيتعب الصدر جدا
و راح خبطها رابع مره
ماما: امممم
مصطفي ( بيهمس فى ودنها و هو بيفعص فى بزازها ) : مش برضو صدرك وجعك ؟!
و بيعدل جسمها اتجاه الحمام و بيتحرك بيها و هو عمال يفعص فى بزازها و هى بتتحرك قدامه لحد ما وصل لباب الحمام
ماما بدأت تتحرك اسرع قدامه لحد ما وصلت للباب و فتحته و دخلو
مصطفي دخل بيها و قفل الباب
ماما لفت جسمها و بقت باصه عليه و دى اول مره تركز فى ملامح وشه
مصطفي حرك شعرها بطرف صباغه لورا ودمها و قرب منها براحه يبوس رقبتها و دى كانت شراره الثوره فى جسم ماما
ماما بدأت تحط أيدها على جسمه و لسه بتحريكها قام مصطفي عضها فى رقبتها و بقا ياكل رقبتها و هو بينزل حماله الفستان مع على كتفها
فضل يبوس فى رقبتها و يمص فى شفايفها اكتر من عشر دقايق
مصطفي لف جسمها مره واحده جامد بقا وش ماما فى المرايا و ضهرها لمصطفي إلى رفع الفستان لحد بطنها و حرك فتلة البانتى بطرف صباعه و بدأ يحرك زبه على طيزها و ثبت زبه بقتله البانتى و قعد يحركه على طيزها
ماما ( بصوت مبحوح خالص ) : مصططفيي دخله يلا بسرعه
مصطفي : ادخل ايه يا احب.. قصدي يا ايرينى
ماما : دخل زبك فى كسي نيكنى يلااا
مصطفي ( ميل جسمها اكتر لقدام و دخل رأس زبه بس فى كسها ) : دا انتى كسك مبلول و مبهدل الدنيا يا احبه
ماما : اااةةة يا مصطفى بهدلتننى خاااااةلص اةة اةة ايييي اةةة
مصطفي بدأ ينيك اسرع
ماما : اةة اجمد يا مصطفى اةة اه دخله اكتر كمااااةن
مريم : هى ايرينى فين
بابا : طلعت الحمام فوق تظبط الفستان و تعمل مكالمه بس اتاخرت هطلع اشوفها و ارجعلكو بعد اذنكم يا جماعه
بابا بيطلع الدور التانى فى الفيلا إلى معمول فيها الفرح و بيبص فى الدور كله لحد ما وصل التراس و لقي شنطه ماما مرميه على جنب
مصطفي بيسحبها من شعرها و يزنقها فى الحيطه جنب الباب و بيبوسو بعض بعنف اكتر من دقيقه كامله و ايد ماما بتفكله زراير القميص بطريقه عشوائيه و سريعه و متلخبطه لكن بيقاطعهم صوت بابا
بابا : ايرينى .. ايرينى ( بيخبط على باب الحمام خبطات خفيفه ) ايرينى
ماما ( بتشاور لمصطفي يسكت ) : ايوه يا أبا…
مصطفي بيكتم صوتها ببوسه و هو عمال يفعص صدرها بعنف
ماما : اةةة ايوه يا اباااةةةنوب
مصطفي عمال ياكل شفايف ماما
بابا : ايه يا حبيبتي اتاخرتى كدا ليه و شنطتك مرميه برا
مصطفى بيقلع القميص و يقلع ماما الفستان و البانتى
ماما ( عماله تشاور لمصطفي برأسها ” لا لا ” ) : معرفش فى ايه يا ابانوب بس بطنى وجعتنى جامد فدخلت جري الحمام و ( مصطفي بيرفع رجلها و يدخل زبه فى كسها ) اةةةةةة
بابا ( بخوف ): انتى كويسه يا حبيبتي طيب !!!
ماما ( بتعيط بجد من عنف نيك مصطفي ) : تعبانه اوى يا اباااةةةنوب اةةة بتقطع باماااااةةةةاةةةاةةنة بتقط..
مصطفي بيكتم صوتها ببوسه و عمال يرزع فى كسها
بابا : طيب اخرجى يا حبيبتي انا هسندك لحد العربيه و نروح اقرب مستشفي
مصطفي بيقرب سنانه من بزازها و بعضها فى اماكن مختلفه فى بزازها الاتنين
ماما ( بدأت تصوت ) : انزل يا اباةةةةةنوب انزززل أة انزل اةةةة انزل العربيه بسرعة و انا جاية وراك أة أة أة أةةة اممم اةةة اةةةة اةةةة اةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة
ماما و مصطفي جسمها اترعش فى نفس الوقت و جسمها وقع حرفيا على مصطفي و سندها
مصطفي لسه هيتكلم ماما حطت صوباعها على بؤه 🤫 و هزت راسها ب لا
بدأت ماما تلبس الفستان و بتدور على البانتى لقت مصطفى معلقه على طرف صباعه
ماما بتقرب منه عشان تاخد البانتى
مصطفي : لأ لأ لأ دا انا هاخده معايا ذكري
ماما ( بتبتسم) : و انا امشي ازاى يعنى !
مصطفي بيلبس القميص و يظبط هدومه و يبص فى المرايا يعدل شعره و بياخد البانتى يحطه فى جيب القميص و يهندمه كأنه منديل البدله
بيفتح الباب و يبص برا و بيخرج
ماما بتقفل الباب تانى و بتسند ضهرها على الباب و بتاخد نفسها و بتقرب من الحوض و تبدأ تظبط الفستان فى المرايا و يتعدل شعرها و وشها و بتتفاجي ب٤ علامات واضحين جدااا
الاولى على رقبتها و هى اكبر العلامات
التانيه على قبه بزها اليمين إلى باينه من الفستان
التالته على قبه بزها الشمال
الرابعه جنب بزها ناحيه باطها
بترجع تظبط شعرها بحيث يغطى علامه رقبتها و بتاخد نفسها و بتخرج من الحمام و تنزل بكل هدوء و ثقه تحت و تتحرك لحد العربيه
بابا : انتى كويسه يا حبيبتي
ماما : ابانوب اتحرك على البيت من غير اى صوت بعد اذنك
بابا : بس انت..
ماما : ابااانوب بقااا بعدد اذنننك قولت
بابا بيتحرك لحد البيت و هو ساكت و انا قاعد ورا مبتكلمش ماسك الموبايل بلعب اونلاين جيمز
وصلنا البيت و ماما اتحركت على فوق و دخلت اوضه النوم و على الحمام بتاع الاوضه علطول و اخدت شاور و خرجت
و بدأت الخناقه بينهم اول لما بابا خلص المكالمه لما ماما سمعت عمتو مريم فى الموبايل بتتخانق مع بابا على لبس ماما و تعليق الناس عليها و أنها يدوب دخلت معاه الفرح و بعد كدا محدش شافها معاه دقيقتين على بعض يا كانت بترقص يا متعرفش راحت فين بقا لحد ما روحتو
و ماما فضلت تتخانق مع بابا على موضوع أنه ضعيف الشخصيه قدام اخواته و سايبهم يتحكمو فيه و انها مش قابله دا يحصل و محدش ليه دعوه بلبسها و لا تصرفاتها و إن لو بابا هيفضل ساكت ليهم كدا ماما هتعمل مشكله كبيره
انا قاعد فى اوضتى و سامع الخناقه إلى استمرت تقريبا يمكن ساعه و نص مثلا
الفتره إلى بعد الفرح كانت بدايه امتحاناتى و تقريبا احنا التلاته بنتقابل صدفه فى البيت
ماما و هى بتقلب فى الانستجرام زهقانه لقيت صور الفرح نزلت قعدت تتفرج عليهم و تقلب فيهم لحد ما لقت صوره فيها مصطفي مع العريس بدأت تدور فى الكومنتات و الرياكت إلى على الصوره لحد ما لقت اكونت مصطفي و بدأت تتفرج على الصور بتاعته و عملتله فولو و فتحت اكونت فيسبوك بتاعه تعرف تفاصيل اكتر عنه
عرفت أنه عنده ٢٧ سنة و خريج هندسة بس بيشتغل في مجال تانى بعيد تماما عن دراسته و شويه تفاصيل كمان
وصلها اشعار و هى بتقلب فى الاكونت بتاعه كان مصطفي عملها فولو باك و بعتلها مسچ
بداو يتكلمو سوا و تقريبا ماما و مصطفي محسوش بالوقت لأن هما فضلو يتكلمو شات اكتر من ١٣ ساعه متواصله تقريبا
فضلو يتكلمو لمدة شهر ما بين شات و فون و نزلو خرجو مرتين تلاته تقريبا فى المدة
و انهاردة بقا يبقي … عيد ميلاد ماما ال39
اشترك في بريدنا الالكتروني

0 تعليقات على " بدايتي في التعريص بدأت في تعريصي على ماما وانا عندي 18 سنة الجزء الاول"
Enregistrer un commentaire