. أخت جوزي خلته معرص وانا كملت عليه الجزء الاول

أخت جوزي خلته معرص وانا كملت عليه الجزء الاول

أخت جوزي خلته معرص وانا كملت عليه الجزء الاول
أخت جوزي خلته معرص وانا كملت عليه الجزء الاول

 في شقة قديمة ف حي شبرا قاعدين عيلة بسيطة ومترابطة، خمس أرواح عايشين تحت سقف واحد وكل واحد فيهم شايل هم التاني من غير ما يتكلم. عبد الرحيم عنده خمس وخمسين سنة، راجل بالمعاش كان شغال في البريد، جسمه تعب مع الزمن بس لسه بيحاول يفضل واقف، وشه فيه ملامح الحنية والتعب مع بعض، دايما قاعد ع القهوة الصبح مع نفس الناس اللي عرفهم من سنين، ولسه بيحسب كل قرش قبل ما يطلع. مراته ماجدة عندها تمانية وأربعين، ست بيت شاطرة ودايما بتحاول تحافظ على الدفء جوه الشقة، حنونة وكلمتها بتهدي النفوس، لابسة طرحتها حتى وهي ف البيت، ونظرتها دايما متابعة كل حد.

أخت جوزي خلته معرص وانا كملت عليه الجزء الاول

غادة الكبيرة عندها أربعة وعشرين سنة، في سنة رابعة آداب، دمها خفيف وملامحها فيها وقار، لبسها محتشم زي تربيتها، بتصحى بدري تنزل الكلية وبعدين تشتغل شوية ف مكتب محاسبة بسيط، بتحاول تساهم ف المصاريف من غير ما تتكلم، بتفكر كتير وبتضحك قليل، دايما في دماغها سؤال واحد: إمتى الدنيا تفتح أبوابها؟ نادين أختها عندها سبعتاشر سنة، في تالتة ثانوي، بتحب المزيكا والألوان، متمردة بس مؤدبة، دماغها شغالة طول الوقت، بتحاول تلاقي لنفسها مكان وسط الناس، وبتتخانق مع الكتب بس عارفة إن ده طريقها، لبسها بسيط وعلى الموضة بس جوه حدود التربية، بتحب تقلد الفيديوهات من بعيد لبعيد.


سيف آخر العنقود، عنده حداشر سنة، بيجري طول اليوم ومابيهداش، شقي بس بيتعلق بأي كلمة حلوة، بيحب يلعب في الشارع ويرجع تراب من فوق لتحت، بيروح المدرسة وهو بيحسب كام ساعة ويرجع، بس جواه ذكاء بيبان في نظرة عينه، متعلق بغادة وبيخاف من صوت أبوه بس بيرتاح ف حضن أمه. جوه البيت ده فيه محبة وسكون، وفيه صمت ساعات بيقول أكتر من الكلام، اللبس محتشم والتربية واضحة ف كل تصرف، والقلوب مليانة دعوات ماحدش بيسمعها غير القلوب..

المهم كنا فى فرح حد من القرايب فى قاعه وكان فرح حلو اوى العروسه قريبة بابا

وكنا قاعدين على تربيزة مع الاهل وكانت ماما جابتلى فستان للمناسبه حلو بس برضه طويل واكمام وطرح

وجت ناس قرايب بابا من بعيد بابا شافه ونده عليهم يقعدوا معانا وكان الاب عمو جمال والام طنط كريمه

وبنتهم صافى وابنهم امير صافى كانت لابسه فستان سهرة بس مفتوح للركبه وعمله شهرها وفول ميكب

وامير كان مهندس لسه متخرج واشتغل فى مصنع كبير للحديد والصلب وده اللى عرفناه منهم

لما اشتغل الفرح اغانى بقا وهيصه صافى كانت قامت وبترقص مع البنات والستات وكنت قمت مع ماما واخواتى

وطنط بس احنا واقفين بنسقف بس وبابا وعمو وامير كانوا قاعدين مع بعض

كنا بنقوم ونروح نقعد شويه كان امير بيبصلى من تحت لتحت وده اللى لاحظته وكنت ببتسم هو الصراحه شكله كويس

بعد كام يوم من الفرح كان فى اتصالات من طنط لماما وبقوا يتكلموا كتير لحد ما طنط كلمت ماما عليا تطلب ايدى لأمير.

ماما كلمتنى ويعنى وافقت وكلمت بابا وحددوا ميعاد. جم طبعا طلبوا ايدى رسمى وتمت الخطوبه. وكان عمو قال لبابا اننا هانعيش معاهم فى الشقه وانى هاكون زى صافى.

ومتقلقوش عليها خالص.

بابا وافق خصوصا انهم ناس طيبه والشقه كبيره وان امير ظروف شغله اوقات بيبات بره كتير وكده.

بابا وافق وبعد كام شهر تمت الجوازة بس قبل الجواز حصل ان صافى حصل مشاكل مع جوزها واطلقت. وهاترجع تعيش معانا.

طبعا الظروف منعت بابا يعمل حاجه او يتكلم

المهم عملنا الفرح وكان لينا اوضه كبيره فى الشقه وتغير نظام الاوض وصافى بقت فى اوضه صغيره ليها.

اعرفكم على صافى هى اصغر من امير واكبر منى بسنه بس دلوعه اوى اوى وعمو وطنط مش بيرفضولها طلب وكان امير على طول فى مشاكل معاها

بسبب لبسها ودلعها بس عمو كان بيقافله ويقوله طول منا عايش ملكش دعوه بيها كانت صافى بتشرب سجاير وشيشه انا كنت عارفه.

واوقات لما كنا ننزل بليل نجيب حاجات كانت تقلى تعالى ندخل كافيه وتطلب شيشه فواكه. كنت مستغربه وقالتى انا من ايام ثانوى بشرب سجاير وعادى كانت بتحاول تجزب الناس يبصوا عليها وتقعد وتحط رجل على رجل وتبين رجليها. وطبعا معاكسات كتير هى كانت حلوى بس انا برضه حلوة وجسمى احلى منها.

حصل وكنا عايشين كلنا الحياه كويس. امير مش وحش معايا وعمو وطنط كويسين وحتى صافى اوقات بتعمل حركات بس بعديها.

بس فى مره كنت انا وامير على السرير ولاقيته بيحسس على طيظى وبيبعبص فيها وبيقلى عايز اجرب ادخله هنا طبعا رفضت.

انا كيرفى شويه وطيزى مدورة وشكلها حلو بس مره مع مره امير بقا هايتجنن عليها معرفش اللى حصله.

كل ما يجى ينام معايا يطلب ينكنى فى طيزى وانا ارفض.

وقوله انت مش عجبك كسى ولا ايه.

واوقات بقينا نتخانق ومنكملش وننام زعلانيين

كان دخل علينا الصيف وصافى قالت لعمو نروح مصيف. طبعا العاده صافى محدش بيرفضلها طلب. وقالها هاحجزلك وفرحت وكانت بتعرف تدلع على عمو.

كان عمو حجز مصيف فى مرسى مطروح وامير خد اجازة اسبوع والمصيف اسبوعين.

جهزنا الشنط وكانت صافى راحت جابت لبس للمصيف.

وانا مجبتش وكنت زعلانه اوى.

سافرنا وكنا واخدين شاليه على البحر على طول. عمو يعرف حد هناك كان بيظبطله طلبه فى الحجز.

اول ما رحنا خدنا اوضه انا وامير طبعا. وصافى اوضه. وعمو وطنط اوضه.

دخلنا وانا وطنط نضفنا الشاليه وصافى على خفيف وطلعنا اللبس ورصيناه فى الدواليب و ريحنا لان السكه طويله.

كنا على الظهر. قمنا نلبس عشان ننزل على الشط. صافى لبست شورت وبادى كت وانا طبعا مكنش عندى زيها لبست بوركينى بنطالون اصلا واسع وطبعا الطرحه.

امير شاف صافى كده راح مزعق معاها وبيقولها مفيش نزول كده. وعمو طلع وقاله مالك باختك. انا قولتلك ملكش دعوه بيها.

امير مقدرش يتلم وطبعا صافى عملت عمايلها عيطت ومش عايزة اقعد وهاسافر وطنط تسكتها

وفى الاخر نفذت كلامها طبعا انا هاموت من الغيظ اشمعنى انا يعنى.

كنت عايزة احس بحريتى وادلع زيها. قضينا يومين من المصيف وطبعا مفيش اى استمتاع وشايفه صافى بتنزل وتطلع براحتها وانا قاعده زى طنط عواجيز على البلاج

حتى امير كان بينزل البحر ويقولى تعالى. رفضت حتى جه يزعقلى قولتله هو بالعافيه مش نازله.

كان طبعا فيه بنات وستات بينزلوا بالمايوهات البكينى عادى.

وكنت اروح الشاليه بحجه هاعمل الغدى وافضل اعيط يعنى عامل عليا انا راجل ومش قادر على اخته.

حتى بليل كان يجى عشان ينام معايا وبرضه يحاول يحسس على طيزى كنت امنعه بالعافيه. وكان بينك فى كسى وانا طبعا عادى حتى هو حس بكده وكان بينزلهم وبحس بيه مش مبسوط.

وتانى يوم الشغل اتصل بيه لان حصل حريق والمكن اتحرق ولازم يرجع لأنه مسئول صيانه

وقلتله هانزل معاك. عمو قالى تنزلى ليه هو كام يوم ويرجع وطنط قالت كده برضه.

جهزتله شنطته وسافر. بعد ما سافر صافى قالتلى فرصه تفكى شويه قلتلها اعمل إيه. راحت قالتلى ملكيش دعوة وراحت لطنط وقالت امير سافر اهو عايزين نبقى برحتنا

وغاده زعلانه وهانجيب مايوهات. قالتلها طب اخوكى قالت ماهو سافر يعنى عجبك غاده كده.

وخدت فلوس وقالتلى تعالى. واشترينا باديهات كات وحمالات وشورتات وقالتلى يلا. كنت خايفه لحسن امير يعرف. وجات طنط قالتلى البسى كده لحد ما يجى.

وبعد اصرار صافى. لبست لاول مره فى حياتى بادى وشورت وسبت شعرى ونزلت البلاج كده وبقيت اجرى والعب زى الاطفاال وبقيت انزل الميه مع صافى.

وطبعا الشباب مكنوش بيسكتوا معاكسات وكلام حلو. وطبعا صافى كانت متجاوبه معاهم ونروح نلعب بالكورة معاهم

كنا خلصنا اليوم على البلاج ورجعنا وانا مبسوطه وفرحانه. ودخل علينا الليل وعمو وطنط بينامو بدرى صاقى قالتلى تعالى ننزل نتمشى

دخلت لبست فستان وربطت شعرى وهى دخلت تلبس.

وطلعت بتقلى ايه ده بقلها ايه قالتلى ايه القرف ده ادخلى غيرى ما قلتلك امير مش موجود. قولتلها ما هو ده لبسى.

قالتلى اقلعى وتعالى. دخلت طلعت سترتش وتى شرت من عندها وقالتلى البسى ده.

قولتلها لأ. قالتلى مفيش الكلام ده دخلت لبست وقالتلى اقلعى الطرحه دى وسرحى شعرك

وحطى روج وظبطى نفسك.

كأنى ما صدقت وطلعت قالتلى ايوا كده. طبعا الاسترتش كان ضيق اوى اوى وهى لابسه ليجن لازق وباضى حملات

وطلعنا نتمشى ولاقينا كافيه كان زحمه قالتلى تعالى ندخل دخلنا وطلبت شيشه وعصير وانا طلبت عصير.

وبقت تشرب وقالتلى جربى قلتلها لأ. راحت زقتنى فى كتفى وقالتلى جربى يابت بقا هيبقى انتى وجوزك القفل ده.

خدت منها ولسه بسحب فضلت اكح كتير وفضلت تضحك عليا قالتلى براحه يا عبيطه.

وبعد ماهديت ادتنى تانى بقيت اسحب براحه لحد ما بطلت اكح. وبقيت اشرب وطبعا الشباب عمالين يلاغوا فينا

وصافى تبصلهم وتبتسملهم لحد ما خلصنا ومشينا.

قالتلى مالك بقا زعلانه ليه مش مبسوطه. قولتلها كان نفسى أبقى مع امير كده قالتى كل واحد وليه مفتاح شوفى جوزك بيحب ايه

واستغلى ده. قولتلها الصراحه امير متجنن على طيظى وعايز ينكنى فيها وانا رافضه قالتلى حلو اوى يبقا لازم نعمل خطه تخليه ينفذ

ويسمع كلامك. قولتلها ازاى قالتلى وتسمعى كلامى قلتها طبعا.

قالتلى ننفذ من النهارده. روحنا ودخلنا الشاليه قلعنا وبقينا بقمصان النوم قالتلى تعالى هاتى الكريم ده جبته قالتلى اقلعى الاندر بقلها هاتعملى ايه قالتلى اسكتى.

خدت بصبعها الكريم وقالتلى لفى. قعدتنى على السرير على ايدى ورجلى ورفعتلى طيزى وبقت تحط على فتحة خرمى وبقت فى الاول بتلعب على فتحة خرمى

وبدات تدخل صباعها عقله واحده وتطلعا لحد ما دخلت صبعها كله وبقت تبعبص فيا فى الاول مكنتش مبسوطه بس حسيت براحه شويه وبقت بتلعب فى كسى

وقالتى. نامى على ضهرك ورفعت رجليا ودخلت صبعها تانى فى طيزى وتلعب فيها وبقت بتعلب فى زنبورى وبدأ اهيج اوى وهى استغلت ده وبقت تنكنى فى كسى

وطيزى بصوابعها لدرجه انى اترعشت ونزلتهم.

قامت تانى وبقت ترضع فى بزى وتلعب فى كسى وانا اندمجت معاها وبقيت ابوس فيها وبقينا بنبوس بعض اوى وندخل لسنا يلعب فى لسان بعض وبقيت امسكها من بزها وهى تشد حلماتى

ورفعت رجليها ومسكت ايدى على كسها ويقيت العب فى كسها وهى اترعشت وانا كمان ونزلنا انا وهى.

ورجعت تانى تبعبص فيا وتلعب فى خرمى

يومها جبتهم تلات مرات.

وخلصنا طلعنا وقفنا فى البلكونه كده بالبيبى دول وكانت مولعه سيجاره وادتنى سيجاره كنت بشرب واكح بس فى الاخر علمتنى.

ودخلنا نمنا لحد الصبح.

logo
مروة محمد مدونة بمجلة شمس .
  • youtube
  • Facebook
  • Twitter
  • Instagram
  • اشترك في بريدنا الالكتروني

    منشورات مشابهة

    اضهار التعليقات
    اخفاء التعليقات

    0 تعليقات على "أخت جوزي خلته معرص وانا كملت عليه الجزء الاول"

    Kommentar veröffentlichen

    اعلان اعلى المواضيع

    اعلان وسط المواضيع1

    اعلان وسط المواضيع2

    اعلان اخر المواضيع